اللهم كن لوليك الحجة بن الحسن صلواتك عليه وعلى أبائه في هذه الساعة وفي كل ساعة وليا وحافظا وقائدا وناصرا ودليلا وعينا حتى تسكنه ارضك طوعا وتمتعه فيها طويلا وهب لنا رأفته ورحمته ودعائه وخيره برحمتك ياأرحم الراحمين

الصفحة الرئيسية
شؤون الحسينية
الأخبار
المقالات
هدى القرآن
عاشوراء
مكتبة الصور
مكتبة الصوتيات
مكتبة المرئيات
قبسات إسلامية
مقتطفات
بحث متقدم
اتصل بنا

148297

تصميم وتطوير
www.alfedaa.net
 
 
المقالات
 
 
الدور السياسي للمسجد
الإمام الخميني (قدس) - 2010/07/09 - [عدد القراء : 19]
 

يتميز الإسلام بشموليته، فالله تعالى ومن خلال لطفه المطلق أراد تلبية حاجات الإنسان كلها وتأمين متطلباته التشريعية التي تكفل سعادته وحل مشاكله كلها ومن جميع الجهات، فالإسلام لم يأتٍ بتكليف الإصلاح دون أن يعطي دواءه الناجح، بل أعطى الدواء ثم كلف الإنسان باستخدامه، فكمل اللطف وتمت الحجة.

ومن هنا نجد أحكام الإسلام التي اهتمت بالمجتمع الإنساني وتوجهاته السياسية من سلم وحرب ومناهج ووسائل وأخلاقيات... فليس غريباً أن نجد المسجد ـ الذي يعبّر عن قلب الإسلام الصافي ـ قد اقتحم السياسة ليضفي عليها هدايته ورونقه الإلهي الخاص.

يقول الإمام الخميني قدس سره: "المسجد هو مركز التجمعات السياسية".

فالسياسة في الإسلام لها اهتمامها الخاص وقد كان نبي الإسلام صلى الله عليه وآله وسلم صاحب الدولة ورأس الهرم في سياسة المجتمع الإسلامي، والتجمعات السياسية هي دور من الأدوار التي كان يؤديها المسجد على امتداد التاريخ.

يقول الإمام الخميني قدس سره: "لم يقتصر مسجد الرسول صلى الله عليه وآله وسلم على المسائل العبادية كالصلاة والصوم، بل كانت المسائل السياسية أكثر من ذلك".

هذا المسجد الذي استطاع أن يغير المعادلات السياسية ويحدث انقلاباً كبيراً على موازين الاستكبار والمستكبرين في هذا العصر من خلال الثورة الإسلامية المباركة في إيران، ويشير الإمام الخميني قدس سره
 
إلى هذه الحقيقة بقوله: "إن المساجد هي التي حققت النصر لأبناء شعبنا، وهي مراكز حساسة ينبغي بالشعب الاهتمام بها".

فالمساجد هي حصون الإسلام المنيعة التي وضعها الله تعالى في أرضه والتي ينبغي الاستفادة منها.

يقول الإمام الخميني قدس سره: "أحيوا الثورة من خلال المساجد، التي تعتبر حصون الإسلام المنيعة، وأديموا اتقاد الثورة بالشعارات الإسلامية".